خليل الصفدي
182
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
معروف في المغازي وكان يسمّى ذا القلبين « 1 » وفيه نزلت ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ « 2 » . أسلم عام الفتح وكان مسنّا وشهد مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حنينا فقتل زهير بن الأغرّ الهذلي مأسورا ، فلذلك قال أبو خراش الهذلي يخاطب جميل بن معمر : [ من الطويل ] فأقسم لو لاقيته غير موثق * لآبك بالجزع الضبّاع النّواهل وكنت جميل أسوأ الناس صرعة * ولكنّ أقران الظهور مقاتل فليس كعبد الدّار يا أمّ مالك * ولكن أحاطت بالرّقاب السلاسل وفي جميل هذا يقول القائل : [ من الطويل ] وكيف ثوائي بالمدينة بعد ما * قضى وطرا منها جميل بن معمر ( 270 ) أبو بصرة جميل بن بصرة بن وقّاص بن حبيب بن غفار « 3 » ، هو أبو بصرة الغفاري ، مشهور بكنيته . له ولابنه ولجدّه صحبة . وقد تقدم ذكر ابنه في حرف الباء . سكن الحجاز ثم تحوّل إلى مصر ، من حديثه العصر والمحافظة عليها ، وأنّه لا صلاة بعدها حتى يطلع الشاهد . والشاهد النجم . ( 271 ) العذريّ المتيم جميل بن عبد اللّه بن معمر بن صباح « 4 » ، بضم الصاد المهملة ، ظبيان
--> ( 1 ) في الأصل : « ذو القبلتين » وما هنا عن الاستيعاب ، وهو يوافق معنى الآية التي تليه . ( 2 ) الأحزاب 33 / 4 . ( 3 ) ترجمته في طبقات ابن سعد 7 / 500 ، وطبقات خليفة 1 / 72 ، 2 / 747 ، والجرح والتعديل ج 1 / ق 1 / 517 ، والاستيعاب 4 / 1611 ، وأسد الغابة 1 / 295 ، وتاريخ الاسلام 2 / 329 ، والنجوم الزاهرة ، 1 / 21 . ( 4 ) ترجمته في طبقات فحول الشعراء - شاكر - 97 ، والشعر والشعراء - شاكر - 1 / 400 ، والأغاني - دار الكتب - 8 / 90 ، والموشح 198 - 200 ، وتهذيب تاريخ دمشق 3 / 395 ، ومعجم البلدان ( يراجع الفهرس ) ، واللباب 2 / 129 ( العذري ) ، ووفيات الأعيان 1 / 366 وتاريخ الاسلام 3 / 347 ، ومرآة الجنان 1 / 166 ، وابن خلدون 2 / 21 ، وشرح شواهد المغني 1 / 99 ، وحسن المحاضرة 1 / 558 . -